Yahoo!

التنمية المستدامة

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 16 مايو 2012 الساعة: 13:52 م

هو مصطلح يشير إلى التنمية (الاقتصادية والبيئية ، و الاجتماعية) والتي تُلبي احتياجات الحاضر دون المساس بقدرة الأجيال المقبلة على تلبية احتياجاتها الخاصة والتنمية المستدامة ليست حالة ثابتة من الانسجام ، وإنما هي عملية تغيير وإستغلال الموارد ، وتوجيه الاستثمارات ، واتجاه التطور التكنولوجي ، والتغييرات المؤسسية التي تتماشى مع الاحتياجات المستقبلية فضلاً عن الاحتياجات الحالية".

 

الانطلاقة الرسمية لمفهوم ومصطلح التنمية المستدامة Sustainable Development، بدأت من خلال ما يعرف اليوم بتقرير «مستقبلنا المشترك»، الصادر عن اللجنة العالمية للتنمية والبيئة عام 1987، التي تشكلت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول (ديسمبر) عام 1983. ذلك التقرير جمع بين المحاور والركائز الأساسية للتنمية المستدامة المتمثلة في الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في تعريف واحد، وهو «التنمية التي تأخذ في الحسبان حاجات المجتمع الراهنة دون المساس بحقوق الأجيال المقبلة في الوفاء باحتياجاتهم».

 

 

من هذا المنطلق تطلب تطبيق مفهوم التنمية المستدامة في العالم، تحسين الظروف المعيشية لجميع سكان العالم، بالشكل الذي يحافظ على الموارد الطبيعية، وتجنيبها أن تكون عرضة للهدر والاستنزاف غير المبرر. ولتحقيق هذه المعادلة الصعبة، تطلب الأمر التركيز على ثلاث مجالات رئيسة ترتبط بتحقيق مفهوم التنمية المستدامة، وهي:

 

(1) تحقيق النمو الاقتصادي والعدالة، من خلال خلق ترابط بين الأنظمة والقوانين الاقتصادية العالمية، بما يكفل النمو الاقتصادي المسؤول والطويل الأجل لجميع دول ومجتمعات العالم دون استثناء أو تمييز.

 

(2) المحافظة على الموارد البيئية والطبيعية للأجيال المقبلة، والذي يتطلب البحث المستمر عن إيجاد الحلول الكفيلة للحد من الاستهلاك غير المبرر وغير المرشد للموارد الاقتصادية، هذا إضافة إلى الحد من العوامل الملوثة للبيئة.

 

(3) تحقيق التنمية الاجتماعية في جميع أنحاء العالم، من خلال إيجاد فرص العمل وتوفير الغذاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استراتيجيات التنمية

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 16 مايو 2012 الساعة: 13:20 م

 

الاستراتيجيـــة التنمويــة

 


كما سبق ذكره، تمثل الاختلافات داخل العالم الثالث العامل المشترك بين بلدانه، كما أن الاختلافات السابقة لا تقتصر على ما قد ذكرناه من قبل وإنما تتعداها إلى الاستراتيجيات التنموية المختلفة التي تبنتها هذه البلدان. وذلك راجع للتفاوت في درجات توفر الموارد في كل بلد. كما أن بعض البلدان لم تتبن استراتيجية تنموية واحدة، بل تعدتها إلى إحداث تغييرات كلما سنحت الفرصة إلى ذلك.

وبالتالي يمكن التمييز بين استراتيجيتين مختلفتين بالاعتماد على اتجاه السوق، فهناك استراتيجيات متجهة نحو السوق الداخلي وأخرى نحو السوق الخارجي.

 

أولا: الاستراتيجيات المتجهة نحو السوق الداخلي:   

 

نميز ضمن هذا الصنف من الاستراتيجيات بين مجموعتين مختلفتين وهما: الأولى، تعطي الأولوية للقطاع الأمامي والتي اعتمدت على تطبيق النموذج السوفياتي، القائم على إعطاء الأولوية لصناعة السلع التصنيعية ( الصناعات الثقيلة) مثل الجزائر والهند. أما الثانية، فتعطي الأولوية للقطاع الخلفي، والتي تركز على صناعة السلع الاستهلاكية، بحيث اتبعت تصنيعا خاصا بإحلال الواردات، مثل البرازيل والمكسيك. 

 

I / إستراتيجية الصناعات المصنعة:

 

تعتمد هذه الإستراتيجية على النموذج السوفياتي، كما سبق ذكره، والمؤسس على:

 

-            التخطيط الآمر؛ 

-            الأولوية للصناعة الثقيلة؛ 

-            الحماية تجاه الخارج؛ 

-            تحويل موارد الفلاحة نحو الصناعة الرائدة.  

 

نظرا لضخامة الوسائل الضرورية لإنشاء صناعة ثقيلة، تعتبر هذه الإستراتيجية خاصة ببلدان ذات إمكانيات كبيرة، سواء بحجمها الكبير كالهند، أو بمواردها المالية الهامة كالجزائر مثلا.  

 

ففي المرحلة الأولى الانتقالية، كان من الضروري أن تلعب الفلاحة دور الممون الرئيسي باليد العاملة والمواد الغذائية، وبالإضافي إلى أن مكننة القطاع الفلاحي توفر منافذ ضرورية للصناعة، فهذه الأخيرة تمد الفلاحة بالسلع التجهيزية والخدمات الأساسية لتطويرها كالطاقة الكهربائية، والسقي، والمنتجات الكيميائية كالأسمدة.

في مرحلة ثانية، بفضل آثار الاجتذاب المنتظرة، يوجه الاستثمار نحو الصناعات التحويلية الموجهة نحو الاستهلاك. ومنه يلاحظ أن العملية معاكسة لإستراتيجية إحلال الواردات. غير أن تطبيق هذه الإستراتيجية من طرف بلدان مختلفة أدت إلى نتائج سلبية. 

 

فبالنسبة للجزائر، تعتبر الصناعات التي أقامتها ذات حجم كبير جدا، مما أدى إلى تشغيلها بأقل من 50% من طاقتها الإنتاجية، وبفعل الاقتطاعات من مداخيل الأعوان الاقتصاديين من أجل تمويل هذه الصناعات الثقيلة، أدت إلى خنق المنافذ الداخلية. أما فيما يخص البحث عن الاستقلالية الاقتصادية، فالقضية خاسرة مسبقا باعتبار أن التجهيزات مشتراة بالكامل من الخارج، ومنه تتفاقم وضعية التبعية. 

 

وهكذا، نجحت الجزائر في تصنيع منتجات جزائرية بالكامل، غير أنها غير قادرة على بيعها في الأسواق العالمية. وكما هو الحال بالنسبة للنموذج السوفياتي، يعتبر قطاع الفلاحة والسكن الضحيتين الكبيرتين لهذا النموذج. وفي الأخير، نظرا للتبعية الكبيرة للصادرات من المحروقات وكذا تراجع أسعارها، أدى إلى حدوث صعوبة في تسديد المديونية الخارجية المتراكمة نتيجة اعتماد مثل هذه الإستراتيجية المكلفة بالعملة الصعبة والمكلفة اجتماعيا أيضا.  

 

أما بالنسبة للهند، فقد تحصلت هذه الأخيرة من الاتحاد السوفياتي في الخمسينات على تجهيزات وتقنيات الإنتاج، لتحاول بعد ذلك امتلاك تكنولوجياتها الخاصة. غير أن النتيجة الأساسية لهذه السياسة تعتبر أقل ضررا من نظيرتها الجزائرية، بحيث كان النمو بطيئا ولكن منتظما، وذلك لوجود سوق داخلي الضخم. كما أن مساوئ الانغلاق عن السوق الخارجية كانت أقل حدة.  

 

II / إستراتيجية صناعة السلع الاستهلاكية:

 

ابتداء من سنوات 1930، واتبعت دول أمريكا اللاتينية استراتيجية كفيلة بتشجيع إنشاء صناعات محلية تنتج سلعا موجهة إلى تعويض السلع المستوردة، والتي اصطلح على تسميتها بإستراتيجية " إحلال الواردات".

 

أما السياسات المقترحة من طرفها فتتمثل فيما يلي: 

1.   توسيع السوق الداخلي، وذلك بإعادة توزيع الدخل وإصلاح زراعي؛ 

2.   إنشاء أسواق جهوية، خاصة ما بين الاقتصاديات ذات الحجم الصغير؛ 

3.   إقامة نظام حمائي بالحصص والحقوق الجمركية، ومعدلات الصرف المتعددة، المتعلق بالواردات حسب أولوية التصنيع؛ 

4.   إخضاع الحصص المالية القادمة من الخارج للرقابة (انفتاح انتقائي على الاستثمار الأجنبي، وكذا الاعتماد على إجراءات الحد من خروج الأرباح)؛ 

5.   دعم تمويل الاستثمار باتباع سياسة ميزانية نشطة.

 

أما الافتراض الأولي لهذه الإستراتيجية، فيتمثل في وجود طلب احتمالي كافي للصناعة الأمامية ليتبعها العرض لاحقا، وذلك باستبدال الإنتاج الوطني للواردات مما يحقق هدف صعود الفروع الخلفية نحو الأمامية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء القلب والوجدان

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 13 ديسمبر 2011 الساعة: 13:26 م

يشتعل العالم العربي في هذه الأيام منذرا بحلول كارثة على مجتمعاته بفعل هذه الانتفاضات الشعبية التي تحمل في طياتها انهيارا للمجتمع وقيمه وذلك برفع شعار خطير “الشعب يريد إسقاط النظام”، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل حقا الشعب بكامله يرغب في هدم البنيان الاجتماعي، والقضاء على السلطة من أجل التحرر من قبضتها؟ الكثيرون يعتقدون بأن ثمن الحرية التامة من تسلط القوى الأمنية يعتبر مبررا مجزيا لحل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التنمية الاقتصادية من منظور إصلاحي بين الإسلام والمعرفة

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 25 أغسطس 2011 الساعة: 11:16 ص

 

المقدمــــــــة:
لقد شهد العالم الإسلامي منذ بداية القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين هجمة استعمارية واستدمارية كبيرة، أتت على المقومات الاجتماعية والثقافية والتربوية والتعليمية والدينية لمجتمعاتنا بالدمار والتخريب قبل استنزاف الثروات والخيرات والمقدرات المادية والمالية. كما تم إلحاق بلداننا وربطها ببلدانهم اقتصاديا وسياسيا وثقافيا وذلك بجعل اقتصادياتنا تابعة بل وخادمة لاقتصادياتهم من حيث توفير المواد الأولية الزراعية والاستخراجية المعدنية بأبخس الأثمان، مما ساعدها على الإنتاج والتصنيع بأقل كلفة وسمح لها بالتقدم السريع. ومن أجل ضمان استمرارية وديمومة هذا الاستنزاف، عملت على تدمير عرى المجتمع بنشر الجهل والأمية والخرافات بين أفراده، وتعليم طبقة مستنيرة منهم وتوجيههم ثقافيا وأيديولوجيا نحو تبني مشاريع سياسية بعيدة عن أصالة ومرجعية الإسلام، ومنبهرة ومنهزمة نفسيا في تعاملها مع المستعمر وقوته.
فمن خلال هذا التقديم حاولت أن أظهر أحد أهم الأسباب المباشرة لتخلفنا الإنساني قبل الاقتصادي، والمتمثل في الاستعمار الاستدماري الذي ما زلنا حتى اليوم نعاني من تبعاته السلبية في المجتمع. ولعل الكثير من المتخصصين الاقتصاديين والسياسيين يعتبرون هذا التحليل هروبا إلى الأمام وعدم تحمل المسؤولية التاريخية، بالنظر إلى الإخفاقات في محاولة الخروج من دائرة التخلف بعد عقود عديدة من الاستقلال، وركوب موجة التنمية الاقتصادية منذ البدايات برفع الشعارات وتسطير السياسات وتحديد الأهداف الإنمائية الواعدة بالخروج من التخلف واللحاق بركب التقدم والازدهار. غير أنني سأفتح نقاشا متجددا من خلال هذه المقالة حول استراتيجيات الاستعمار القديم والحديث من خلال ربط الأهداف بالسياسات المختلفة، ومنه إعادة التفكير في التنمية الاقتصادية من منظور إصلاحي أصيل وعلمي.
تعريف التنمية الاقتصادية: التنمية الاقتصادية هي عملية مستمرة في الزمن للانتقال من وضع متخلف إلى وضع متقدم، فهي تهدف بالتالي إلى الرفع الدائم في الإنتاج ومنه في الدخل الوطني والفردي الحقيقي، مما تسمح إعادة توزيعه العادل من تحسين مستوى معيشة أفراد المجتمع بالقضاء على الفقر والتهميش، وتوفير احتياجات المواطنين من السكن والعمل والصحة والتعليم، كما يجب إحداث تغيير هيكلي في البنيان الاقتصادي بإقامة قاعدة صناعية كبيرة تقود قاطرة باقي القطاعات الإنتاجية الأولية كالزراعة والاستخراج والخدماتية كالتجارة والنقل والمالية. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف لابد من استنهاض همم كافة أفراد وأطياف ونخب المجتمع حول إرادة فعلية كاملة للتضحية بتحمل الأعباء والتفاني والانضباط في العمل، وذلك باعتماد الفعل الإستراتيجي الواعي المبني على تحديد الرؤية والأهداف على ضوء المتوفر من الإمكانات البشرية والمالية والمادية والتي لا يملك أمر تقريرها النهائي إلا السلطة السياسية الحاكمة، أما تحقيق الهدف فيجب أن يكون مبنيا على عملية تخطيطية مستمرة وحركية تضمن اتساقا واضحا وعلميا للاستراتيجية، وتكاملا اندماجيا منهجيا بين مختلف السياسات السكانية والتعليمية والصناعية والثقافية والرياضية…إلخ، ومرحلية زمنية دقيقة مترجمة في مخططات محددة حسب توفر الإمكانات بين المدى القصير والمتوسط والطويل، في خضم بيئة داخلية وخارجية متغيرة وعشوائية تفرض على المخططين تصحيحا وتعديلا وإصلاحا مستمرا للمخططات، مع الأخذ في الاعتبار مختلف الفرص لاقتناصها والتهديدات لتجنب تأثيراتها السلبية مع مراعاة نقاط القوة لتعزيزها ونقاط الضعف لتقويتها.
فمن خلال هذا التعريف الشامل والجامع للتنمية الاقتصادية، يمكننا أن نستنتج أن التنمية ما هي في الواقع إلا عملية إصلاحية مستمرة وعلمية تهدف إلى الرقي بالمجتمع حضاريا وماديا، ولا يمكن تحقيق تنمية اجتماعية في ضل غياب وتقصير في التنمية الاقتصادية.
والسؤال الذي يفرض نفسه لماذا تقدمت دول من العالم المتخلف سابقا وبقيت أخرى تتخبط في التخلف؟
التجربة الجزائـــــــــــــريــــــــة في التنمية:
فمن خلال التعريف السابق نقول بأنه لا يمكن تحقيق التنمية بدون وجود ووضوح الإستراتيجية، فلا يمكن تأسيس تنمية اقتصادية حقيقية على اعتماد صناعات مصنعة ذات تكنولوجيا حديثة، كما هي حالة الجزائر بين 1967-1989، لاعتبارات مجتمعية إنسانية قبل أن تكون مالية، فهذه الصناعات تتطلب وفرة في اليد العاملة المتعلمة التقنية والإدارية والتسويقية النادرة بل المنعدمة أصلا في الجزائر بعد الاستقلال مباشرة، مما أدى إلى عدم استيعاب هذه التكنولوجيات وعدم استغلال كامل طاقاتها الانتاجية والذي أدى إلى تقادمها وعدم استرجاع أعبائها المالية التي مولت من خلال الاقتراض من الخارج والتقشف الكبير في النفقات العمومية على المواطنين. إن أهم س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة تضامنية مع المريض محفوفي عبد القادر

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 9 ديسمبر 2010 الساعة: 16:37 م

بمقتضى قوله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان)، وقوله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)، وبعد قراءة نداء الإستغاثة من طرف المريض محفوفي عبد القادر الموجه إلى فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، وذلك بعد استنفاذ كل السبل وطرق كل الأبواب من أجل التكفل بعلاج حالته المستعصية والتي ساهم في ترديها الإهمال المركب لكل القائمين على الصحة العمومية، نهيب بكل مؤمن أن يساهم بدوره بالقسط الذي يمكنه أن يساعد به في الدفع من أجل التكفل بمريضنا – شفاه الله – وذلك بمشاركتنا في هذا العمل الخيري من خلال نشر قضيته التي تتفطر منها القلوب في كل مكان وذلك كعربون تضامن ومؤازرة في المحنة التي يتخبط فيها منذ أزيد من ثلاث عشرة سنة من المرض والتي تعتبر كأضعف الإيمان.

 

وللعلم أن القصة المأساوية لمحفوفي عبد القادر تجدونها ملحقة في الملف المرفق بهذا النداء التضامني مثلما نشرت في الصفحة العشرون من جريدة الشروق اليومي الجزائرية بتاريخ 25 أفريل 2010 – والموجودة في صفحة الإشهار.

 

ومن أجل تفريج كربة أخينا الذي نسأل الله له الشفاء، ساهم معنا بتوزيع ونشر قصته بل قضيته على كل أصدقائك بجميع الوسائط الإتصالية، وكذا بالإتصال بجريدة الشروق اليومي على الهاتف رقم: 021284784 – 021462735 – 021284754

أو بالفاكس رقم: 021462734 – 021283018 وذلك بعد نسخ هذا الاعلان.

 

بالإضافة إلى الاتصال بالشروق، يمكن الاتصال بكل من رئاسة الجمهورية – رئاسة الحكومة – وزارة التضامن – وزارة الصحة

 

في الأخير نرجوا من الله أن يشفي مريضنا ويبلغ قصدنا ويأجرنا على ما نقوم به من أجل إسماع أنينه الذي لم يسمعه غير خالقه

 

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

 

"نقلا عن جريدة الشروق اليومي الجزائرية"


نداء استغاثة إلى السيد فخامة رئيس الجمهورية من الطبيب المريض محفوفي عبد القادر



سيدي الرئيس،

استحلفك بالعظيم الذي أنت من ترابه خلقت وإلي ترابه تعاد، وبفضله تحيى وبقدره تموت، وبإذنه تبعث وبين يديه يوم الحساب تسأل، إذن هو الله سبحانه الذي أستحلفك به أن تقرأ هذه الرسالة بالرغم من طولها المفرط وذلك لما تكتسبه من أهمية بالغة، فالقضية هي قضية حياة أو موت، ألا قد بلغت اللهم فاشهد

 

بعد أن استنفذت كل الزرق والوسائل القانونية والشرعية الممكنة، ها أنا ذا سيدي الرئيس، أتوجه إليكم في ما أظنه آخر نوجه لي على هذا المنوال، مخاطبا فيكم القلب والعقل والضمير.

أتوجه بندائي هذا مباشرة إليكم، أنتم قمة المسؤولية في هذا البلد، لأطلعكم على مأساة موازن لكم يكابد آلام الأمراض وقهر العباد منذ أزيد من ثلاث عشرة (13) سنة بدون أية التفاتة أو معونة إنسانية من طرف محيطه أو مجتمعه.

المريض هذا، هو قبل كل شيء مخلوق آدمي، مسلم، مواطن جزائري، شاب في الرابعة والثلاثين من العمر، طبيب، مؤمن اجتماعيا، ابن مجاهد وعسكري سابق وحقيد شهيد، يدعى عبد القادر وهو أخي.

أخي هذا، الذي أتقاسم معه منذ ما يقارب الخمس (05) سنوات، غرفة معزولة بقسم الأمراض الصدرية بالمستشفى العمومي للرويبة بضواحي العاصمة، محاولة مني فعل أي شيء يمكنني به إنقاذه.

القصة بكل حيثياتها، يا صاحب الفخامة، هي عبارة عن قطعة زمنية سوداء، مهربة من عالم آخر غير هذا الذي نعيشه، عالم لا شمس فيه ولا ربيع، لا فراش فيه ولا خضرة، لا إحساس فيه ولا ابتسامة، عالم يعتبر فيه الرجاء والأمل جرما، النفاق والغل فطرة، المهانة والاحتقار طبيعة، الدموع فيه ممنوعة، وأما الحياة فهي مصادرة إلا برخصة.

فهل يعقل أن يحدث في عالم بغير هذا الوصف، في أحد الأيام من عام 1998، أن يقوم بروفيسور، أستاذ محاضر، أخصائي في الأمراض العصبية بمستشفى "فرانس قانون"، باحتجاز أحد طلبته في سجن للمجانين مدة أسبوع كامل بدون إبلاغ ذويه، مجبرا إياه على قطع الحمية التي كان يتبعها للعلاج من مرض السل الذي كان يعاني منه، معرضه بذلك إلى خطر مضاعف، وفي نفس الوقت، معرضا المرضى المحجوز معهم للإصابة بهذا المرض المعروف بسرعة عدواه، مبررا فعاته تلك، بالاحتجاج اللفضي العنيف للطالب عليه أثناء تعبيره عن الامتعاض من علامة الامتحان الممنوحة له. عنف لفضي لم يصل حتى حدود الشتم الفاجر، كما يرجع سببه الأصلي إلى بعض الآثار الجانبية ل(Cyclosirine) أحد أدوية الحمية المذكورة آنفا.

فعلة لا يمكن حدوثها إلا في حالة تجاوز أو تغييب تام لكامل المراجع والنصوص القانونية المتعلقة بآليات الاستشفاء الجبري (Hospitalisation d’office).

و هل يعقل أيضا، سيدي الرئيس، أن يحدث في عالم غير ذلك العالم الذميم، وفي ليلة من ليالي صيف سنة 2005، أن ينقل إنسان مريض إلى أحد المستشفيات العمومية، وهو في حالة أدنى ما يقال عنها أنها كارثية، قد نفث على إثرها كامل دمائه (Hémoptysie de grande abondance)، بلغ معها ضغطه الشرياني إلى حد 5/7 إلا أن كل هذا لم يمنع رئيس المصلحة من لوم وتوبيخ الأطباء على تأهيلهم واستقبالهم للمريض، والأدهى والأمر من كل ذلك، هو أن يطلب مني هذا البروفيسور نقله في تلك الحالة وعلى متن سيارتي الخاصة إلى مستشفى آخر، وقد اتفق مع مسؤوليه، وحسب ما أكد لي شخصيا، على تهيئة جميع الأمكانيات والظروف لأجل استقباله، ولكم كانت خيبة أملي عظيمة ودهشتي أعظم وأنا أكتشف حين بلوغي هناك، بأن ذلك لم يكن سوى خدعة دنيئة قد انطلت علي للتخلص منا، وجدت نفسي على إثرها، أحمل في سيارتي مريضا هو أقرب لعالم الأموات منه للأحياء، لم يكن بوسعي حينها إلا الرجوع به إلى البيت وهو على تلك الحالة.

أكتفي بذكر هاتين الحادثتين فقط لأهمية مدلولهما الزمني، الذي يعبر بكل وضوح عن الحدين الأساسيين للفترة التي استشرى في خلالها المرض وأصبح الشفاء منه أمرا صعب المنال، كما يعبر أيضا عن نماذج فقط، للكيفية التي تم التعامل بها مع هذا المريض منذ بداية الإصابة إلى غاية استفحال المرض. كما أود أن أشير هنا إلى أنه بإمكاني سرد الكثير من مثل تلك الوقائع العجيبة مما يذهل الألباب ويحير العقول ويجعل الولدان شيبا، وأركز فقط على عرض مشكلتي التي أستهلها بسرد تاريخي لأهم محطات المرض:

1997: عبد القادر، السنة الرابعة في مجال الطب، يتعرض للإصابة بمرض السل الرئوي أثناء الدراسة التطبيقية بقسم الأمراض الصدرية، بالمستشفى الجامعي للبليدة، السبب كان عدوى من إحدى المريضات المعالجات هناك.

1997-1999: خطأ في تشخيص المرض بكل دقة، حيث يتلقى المريض نفس المخطط العلاجي لمرتين متتاليتين ولمدة ستة شهور، كان يعلن عن شفائه بعد انتهائهما في كل مرة، ولكن المرض كان يعاوده بعد شهرين من ذلك.

1999: نفس المخطط العلاجي يعطى لثالث مرة ولكن في هذة يقطع فورا، بعد صدور نتائج تحاليل خاصة (Antibiogramme) مميطة الغطاء عن مرض سل أكثر خطورة وأكثر تعقيدا من ذلك الذي أعلن عنه من قبل، يدعى مرض السل الرئوي المتعدد المقاومات (Tuberculose multi résistance)، إذن أخيرا يتم التشخيص الحقيقي للمرض ولكن بعد ثلاث سنوات من التأخير، أي بعد أن استشرى المرض وأصاب الرئتين بصفة ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أثر الشركات متعددة الجنسية على البلدان المضيفة

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 14 مايو 2012 الساعة: 15:30 م

الشركات متعددة الجنسية والبلدان المضيفة

 

لا شك أن الآثار تظهر أكثر وضوحا في الاقتصاديات الوطنية المستقبلة، منها في الأصلية، وذلك لتوطن الاستثمار الأجنبي المباشر فيها، مما ينجر عنه من آثار مباشرة على الاقتصاد الوطني، سواء كان على الصعيد الداخلي أو الخارجي. غير أنه من المهم أن نذكر أنه، مهما كانت هذه الآثار سلبية أو إيجابية على البلاد المضيفة، فإن هذا الاستثمار لم يحصل إلا بعد قبول السلطات المحلية به، وفي أحيان كثيرة بعد طلب وإلحاح من هذه الأخيرة. ومن المناسب تقسيم هذه البلدان إلى قسمين وهما: بلدان متقدمة وبلدان نامية ( العالم الثالث).

فكما رأينا سابقا، يؤدي خروج رؤوس الأموال من البلاد إلى إحداث عجز في ميزان المدفوعات في المدى القصير، وهذا ما دفع بالبلدان الأصلية إلى تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر لتصبح بدورها بلدانا مستقبلة، مما أوجد ( كما اصطلح على تسميته) استثمارا متقاطعا، ومنه وجود بلدان مستقبلة / أصلية وبلدان مستقبلة.

فأما الأولى، فتتمثل في البلدان المتقدمة التي تحصل على الأغلبية الكبيرة من رؤوس الأموال الأجنبية بحوالي % 71,5 في سنة 1998[1]، كما تمثل هذه البلدان المصدر الرئيسي لرؤوس الأموال والتي بلغت في نفس السنة حوالي % 91,6، مما يدفع إلى اعتبار الاستثمار الأجنبي المباشر حركة تحويل رؤوس الأموال بين البلدان المتقدمة أساسا.

أما الثانية فتتمثل في البلدان النامية، والتي تعتبر بلدانا مستقبلة بالدرجة الأولى، حيث تمثل حصتها من الاستثمار الأجنبي المباشر بحوالي ربع رؤوس الأموال الأجنبية المتراكمة.

فهذه الحركة لرؤوس الأموال بين الدول تؤثر على الاقتصاديات المستقبلة في هياكلها الإنتاجية، وتحويل التكنولوجيا، وميزان المدفوعات، والتشغيل مثلا.

 

أولا – أثر الشركات متعددة الجنسية على الهياكل الإنتاجية

 

تبحث البلدان المستقبلة عند جلب الشركات متعدد الجنسية عن الرفع في الناتج الداخلي، وتسريع معدل النمو، والرفع من القدرة الإنتاجية. غير أن حدوث ذلك على إطلاقه لن يحصل إلا عند إقامة وحدة إنتاجية جديدة، بينما في الواقع تفضل هذه الشركات الحصول على شركات محلية موجودة، بحيث تمثل عملية إعادة الشراء الوسيلة الأكثر فعالية للقضاء على المنافسين، وتجنب إحداث قدرات إنتاجية زائدة. فبعد تحقيق التوطن تتم عملية تحسين التقنيات الإنتاجية والمنتجات المعروفة والقدرات التسييرية والتسويقية، … إلخ.

فهذه الوضعية تفسرها مثلا حالة المكسيك والبرازيل، فقد كانت ثلثي الشركات المقامة نتيجة لإعادة شراء مؤسسات محلية، فقد سمحت لها بالتحكم في السوق المحلي[2].

والملاحظ من عمل الشركات متعددة الجنسية في البلدان المستقبلة أن البلدان النامية، تكون أكثر تأثيرا من البلدان المتقدمة، بحيث يمثل الرأسمال الأجنبي في الناتج الداخلي الخام في أمريكا اللاتينية حوالي % 13,6 بينما في الولايات المتحدة لا يمثل سوى % 4,7. ورغم صغر حجم السوق في البلاد النامية، إلا أنها تملك ميزات تسمح لها بتقليص تكاليف الإنتاج، من يد عاملة رخيصة ومواد أولية غزيرة وقليلة الكلفة، وأسعار منخفضة للأراضي، وتكاليف اجتماعية منخفضة وقوانين حول المحيط واعدة.

فتعتبر القطاعات الإستراتيجية كالصناعة المانوفاكتورية والمنجمية تحت التحكم الخارجي وخاضعة للقرارات والمصالح الأجنبية.

 

ثانيا – أثر الشركات متعددة الجنسية على تحويل التكنولوجيا

يتمثل التحويل التكنولوجي في عملية بيع الشركات متعددة الجنسية للتقنية ووسائل الاستخدام. فإذا كان البيع لفرع الشركة فيعتبر تحويلا داخليا، أما إذا حصل مع شركة أخرى، فيمثل تحويلا خارجيا.

في الماضي، كانت التحويلات التكنولوجية الصادرة عن الشركات متعددة الجنسية، تعتبر عنصرا استدراكيا اقتصاديا للبلدان المستقبلة من البلدان الأصلية، بحيث توسعت الشركات الأمريكية في الخارج بعد الحرب العالمية الثانية، ليس بتصدير رؤوس الاموال فقط، وإنما أيضا بإرسال قدرات تسييرية وتكنولوجية[3]. وهذا ما سمح للبلدان المستقبلة بتنمية تكنولوجياتها، واللحاق تدريجيا بالولايات المتحدة، والمتمثلة أساسا في البلدان الغربية واليابان. غير أن تحقيق التنمية في البلدان المصنعة، يعود إلى توفر شروط نجاح هذا التحويل.

أما التحويل التكنولوجي من الشركات متعددة الجنسية إلى البلدان النامية، فله مميزاته الخاصة، حيث عرفت هذه الأخيرة تناقضا بين فكرتين أساسيتين. فالأولى، تدور حول ضرورة تكييف التكنولوجيا مع المحيط الاجتماعي والثقافي للبلاد باستعمال أكثر كثافة للعمل، أما الثانية، فقد عمدت إلى اكتساب التكنولوجيات الأكثر عصرنة.

في الأخير، مهما كانت نوعية التكنولوجيا المحولة، لا شك في اعتبار هذه الشركات الوسيلة الأساسية لتحويلها مهما كانت الطريقة.

 

ثالثا – أثر الشركات متعددة الجنسية على ميزان المدفوعات

لا شك أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أثر الشركات متعددة الجنسية على البلدان الأصلية

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 14 مايو 2012 الساعة: 15:24 م

لشركات متعددة الجنسية والبلدان الأصلية

 

كما سبق ذكره، تعتبر الشركات متعددة الجنسية المحقق الرئيسي للاستثمار الأجنبي المباشر في العالم، والمتمثل في الحركات الدولية لرأس المال من وإلى البلد الأصلي ( الأم). غير أن هذه الحركات، تؤثر على التجارة الخارجية للبلد الأصلي، باعتبار أن الاستثمار في الخارج يعتبر عملية إحلال للصادرات في البلد الأصلي، وبالتالي له تأثير مباشر على ميزان المدفوعات، كما يحدث أثرا على التشغيل.

 

أولا – أثر الشركات متعددة الجنسية على ميزان المدفوعات في البلدان الأصلية

في البداية، يجب التأكيد على أن ميزان المدفوعات يعتبر وسيلة محاسبية تسمح بقياس كل المبادلات بين مقيمي البلد وغيرهم في بلدان أخرى خلال فترة زمنية ( عادة ما تكون سنة). كما يمكن أن يكون المقيم من جنسية مختلفة عن البلد الذي ينشط فيه[1].

فينقسم ميزان المدفوعات إلى جزأين وهما:

-      الميزان التجاري، والذي يعطي تفصيلات عن الواردات والصادرات السلعية والخدماتية وأرصدتها.

-      ميزان المدفوعات المالية، والذي يوضح الرصيد وتفصيل مبادلات الشركات والبنوك والدولة مع الخارج.فهذا الجزء يسمح بمعرفة المبالغ السنوية لاستثمارات البلد الأصلي في الخارج والاستثمارات الأجنبية في البلد الأصلي.

إذن، تتعلق المبادلات التجارية بالمبادلات السلعية المادية والخدمات، أما المعاملات المالية فتتعلق بتبادل السندات وعقود الملكية. فكل تصدير، يحسن في ميزان المدفوعات، باعتباره يؤدي إلى إدخال عملات صعبة. وكل استيراد يؤدي إلى إضعاف ميزان المدفوعات، باعتباره يقود إلى خروج عملات صعبة. نفس الأمر بالنسبة للاستثمار المباشر، حيث يؤدي هذا الاستثمار في الخارج إلى تدهور في ميزان العمليات المالية في البلد الأصلي، بينما الاستثمارات الأجنبية نحو البلد تحسن في ميزان المدفوعات.

فحسب عدة دراسات أنجزت في هذا الباب، تؤدي استثمارات الشركات متعددة الجنسية إلى إحداث آثار مزدوجة على ميزان مدفوعات البلد الأصلي، مما يحدد درجة تأييد ومعارضة بلدانها الأصلية على التوسع في الخارج.

ففي المدى القصير مثلا، تكون الآثار سلبية على ميزان المدفوعات، باعتبار أن هذه العملية تشكل خروجا مكثفا لرؤوس الأموال، وكذا التوقف عن التصدير، وهذا ما يحدث عجزا نسبيا في ميزان المدفوعات. أما في المدى الطويل ينعكس الحال، فتبدأ النتائج الإيجابية في الظهور على ميزان المدفوعات، نتيجة لتحويلات الأرباح وهبات التكنولوجيا نحو الشركة الأم، وكذا توفير المواد الأولية والسلع الوسيطة بأسعار مدعمة، مما يخفض من قيمة الواردات، كما يؤدي إلى رفع الصادرات بتوريد بعض المكونات التي تدخل في إنتاج الفروع[2].  

بينما يحدث الخروج المكثف لعدة شركات، من البلد الأصلي في فترات متقاربة، عجزا كبيرا في مي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشركات متعددة الجنسية: مفهومها

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 14 مايو 2012 الساعة: 15:06 م

 

تعريف الشركات متعددة الجنسية

 

لقد اختلف المختصون في تعريف الشركات متعددة الجنسية والتسمية التي تطلق على هذه الكيانات، فسميت بالشركات الدولية (Internationale) وبالعابرة للوطنية (Transnationales) ، وبالمتعددة الجنسية (Multinationales) على سبيل المثال، كما حاولوا التفرقة الموضوعية بينها[1]. غير أنها لا تمثل في الواقع إلا واجهات تعبر على نفس الكيان دون أي تغيير في تركيباته[2]، والمرتبطة بوجود ظاهرة واقعية متمثلة في الاستثمار الدولي. وأما سبب اختيار عبارة " الشركات متعددة الجنسية"، فيرجع لكونها تعد أكثر استعمالا وأوسع انتشارا وأكثر واقعية

أما فيما يتعلق بتعريف الشركات متعددة الجنسية، فإن الأمر لم يستقر عند تعريف موحد وشامل، وإنما تعددت التعاريف بتعدد اختصاصات المهتمين بها. فقد صدرت عن مسيرين لهذه الشركات وقانونيين، ومنظمات دولية وأعمال جامعية (في ميدان الاقتصاد الدولي والصناعي، وفي تسيير المؤسسات).  بحيث تستند هذه التعاريف إلى مؤشرات مختلفة للاستثمار الأجنبي المباشر كعدد البلدان المستقبلة واستراتيجيات الشركات وحجمها، وجنسية أصحاب رأس المال، وحجم رقم الأعمال وعدد العمال المشغلين في الخارج، …إلخ.

 

وبعيدا عن هذه التحديدات السابقة، سنورد التعريف التالي، والذي نحسبه قد أعطى الموضوع حقه، للأستاذ MICHALET والمتمثل فيما يلي:

 

" … إما أن تكون مؤسسة أو مجموعة من المؤسسات، غالبا ما تكون كبيرة الحجم وتنطلق من قاعدة وطنية، كما تقيم في الخارج عدة فروع في عدة بلدان باعتماد استراتيجية وتنظيم عالميين".

 

فبعد ذكرنا لهذ التعريف لنترك صاحبه يعلق عليه بما يلي:

 

أولا: " … أو مجموعة من المؤسسات، غالبا ما تكون كبيرة الحجم وتنطلق من قاعدة وطنية…".

 

أي أن الوطن الأصلي لهذه المؤسسات يوجد بالضرورة حيث تقع الشركة الأم، والتي توجد في بلد صناعي متقدم، كما تكون الشركة الأم رائدة في قطاعها في حالات كثيرة وتسبقه بنشاط تصديري قوي.

  

وبالتالي، فإن كل شركة متعددة الجنسية ذات الحجم الكبير تكون نابعة من قطاعات ذات تركيز صناعي قوي، والمتمثلة في الصناعة الغذائية والتأمينات، والصناعة والمناجم، والسينما والبنوك، …إلخ.

 

فإذا كان الحجم الكبير للشركة الأم يعد شرطا لإقامة فروع لها في الخارج، وذلك بعد سيطرتها على السوق الوطني، فإنه لم يعد الأمر كذلك اليوم. إذ قد تكون الشركة متوسطة الحجم أو صغيرة ولم تسيطر على السوق الوطني، إلا أنها لا تجد عائقا في فتح فروع لها في الخارج. بحيث أصبحت تنتشر باستمرار وذلك لامتلاكها ميزة تنافسية كبيرة تسمح لها بالدخول في هذا العالم الذي تحكمه التكنولوجيا والمعرفة.

  

إذن، فإذا كان الطريق نحو تعدد الجنسية سهلا بالنسبة للتجمعات الكبرى، فإن تعدد جنسية المؤسسات الصغرى والمتوسطة مرهون بمدى ارتباطها بالشركات متعددة الجنسية الأخرى بأشكال متعددة نذكر منها: المقاولة الفرعية ( La Sous Traitance).

 

ثانيا: " كما تقيم في الخارج عدة فروع في عدة بلدان …"         

 

تعتبر أساليب وطرق توطين الفروع في الخارج متنوعة، إلا أنها تتمثل بالخصوص في الاستثمار المباشر المتميز والمختلف عن استثمار المحفظة من حيث إدخال مفهوم الرقابة فيه. فيجب على الشركات الأجنبية المستثمرة الحصول على قدر كاف من رأسمال الفرع من أجل أن تتحصل على رقابة واسعة. كما أن أشكال التوطن مهمة للغاية في تحليل ظاهرة تعدد الجنسية، وذلك لأثرها على اقتصاديات البلدان المستقبلة وكذا على استراتيجية وتنظيم الشركة.

  

فعندما تقوم الشركة متعددة الجنسية بشراء مؤسسة محلية، فإن ذلك لا يؤدي بالضرورة إلى رفع القيمة المضافة المحلية، بل يقتصر الأمر عادة على تحويل محض للملكية. فعملية شراء حصة أسهم مثلا، تسمح للشركة القضاء على المنافس والرفع من حصتها في السوق. فكما أن البحث عن الرقابة الكاملة بنسبة 100% في رأس المال تعتبر مكلفة، قد تدفع العوائق التشريعية الوطنية هذه الشركات إلى المشاركة في المؤسسات المحلية أو إقامة شركات مشتركة (Joint-Ventures)، وبالتالي ينشأ عن هذه الفرضية كيانا جديدا ينقسم رأسماله بين المساهمين المحليين والأجانب. إلا أن هذه المشاركة كثيرا ما تكون على أساس متفاوت %51/49.

 

إذن، تعد الشركات المشتركة أحد الأشكال الجديدة للاستثمار، المتمثلة في اتفاقيات الرخص والمساعدات التقنية، وعقود التسيير ومصانع مفتاح في اليد، ومصانع منتج في اليد، والمقاولة الفرعية الدولية، والإعفاء من حق العبور، والإيجار، وأعمال التكوين المهني. غير أنه من المناسب أن نذكر هنا أن ظهور هذه الأشكال الجديدة للاستثمار جاء مع الشركات متعددة الجنسية الأوربية واليابانية.

 

ثالثا: " باعتماد استراتيجية وتنظيم عالميين"

 

تشكل الشركات متعددة الجنسية مجموعة معقدة من الفروع متوطنة في عدة البلدان. غير أنه لا يمكن إقامة معايير ومقاييس للحد الأدنى لتعدد الجنسية كالذي قامت به في منتصف الستينات « Harvard Business School » تحت إشراف الأستاذ Vernon، بحيث قام بانتقاء 187 شركة من بين 500 شركة كبرى كعينة تمثيلية. فخلص إلى أنها متوطنة في ستة بلدان على الأقل، مما دفع بفرنون إلى اعتماد التوطن في ستة بلدان مقياسا للحد الأدنى لتعدد الج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

FCE - les 50 propositions pour la croissance en Algérie

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 12 أبريل 2012 الساعة: 13:52 م

Les cinquantes (50) propositions, émanant des Chefs d’Entreprises Algeriennes, sont considérées comme un appel d’urgence pour contribuer à la reflection salutaire de notre économie malade afin de participer avec toutes les forces illuminées de notre pays

A cet éguard, il y a lieu de signaler que ces mesures énumérées dans ce pacte de croissance exigent une large concertation de tous les forces économiques, sociales, politiques et intellectuelles, pour permettre de mettre en exergue avec precision une Strategie de Developpement National rationnelle basée sur la valorisation de la ressource humaine au service de l’efficience et la compétitivité de l’Entrepreneur Algerien

D’autre part, il est à souligner que ce document a atteint son but, à savoir, l’incitation des partis politiques Algeriens à donner le grand intérêt à l’axe économique dans leur programme politique à

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الواقع الامني في الجزائر - نطرة جديدة

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 12 أبريل 2012 الساعة: 13:23 م

مسودة للإثراء


1-   إن انتشار مختلف المشكلات الاجتماعية في البلاد، وبالخصوص تراجع القدرة الشرائية وانتشار أزمة السكن وظاهرة البطالة المستشرية بين الشباب وانتشار مظاهر الفقر، تدفع بمختلف فئات المجتمع للاحتجاج باستمرار على الوضعية المزرية لظروفهم الاجتماعية غير القابلة للحل مما يؤدي إلى التطرف في الاحتجاجات باعتماد أساليب عنيفة علها تجدي نفعا، فتعمد السلطات إلى مواجهة الاحتجاجات بمسكنات ظرفية لا توقف استمرارية تراكم المشكلات، مما يشجع المواطنين على المطالبة بالحقوق باعتماد أساليب عنيفة كالإضرابات والتوقف عن العمل وقطع الطريق وإضرام النيران وكسر ممتلكات الغير العمومية والخاصة، ولكثرة هذه الاحتجاجات، تصبح آذان السلطات لا تسمع إلا للاحتجاجات العنيفة، فتضيع بينهم حقوق كثيرة لمواطنين وشرائح واسعة ممن لا طاقة لهم على السلوك العنيف . فمن خلال ما سبق تشريحه يمكننا اعتبار السلطات تدفع إلى اعتماد العنف لحل المشكلات مهما كان نوعها. فالتأخر في اعتماد نظرة استراتيجية إصلاحية لحل المعضلات الاجتماعية يهدد كيان المجتمع في وجوده واستمراريته، فانعدام الثقة نهائيا في قرارات النظام والتشكيك في كل ما يصدر عنه من إجراءات نتيجة اليأس والإحباط الذين استحكما في مختلف فئات المجتمع نتيجة نظام الفوضى المؤسسي الذي يشكل الوقود للفوضى المخربة لأركان النظام ومعه تضييع نعمة الأمن والدخول في حالة الخوف الذي يؤول إلى اعتماد العنف القاتل بين أفراد المجتمع.

2-   النزعة المتنامية أفقيا للعنف بين شرائح الشباب باعتباره لغة التعبير الاجتماعي عن مظاهر الفرحة ناهيك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملتقى الدولي الأول حول أزمة السكن في الدول العربية - واقع وآفاق

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 30 يناير 2012 الساعة: 09:54 ص

الجمهورية  الجزائرية الديمقراطية الشعبية

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

جامعة الدكتور يحيى فارس بالمدية

كلية العلوم الاقتصادية والعلوم التجارية وعلوم التسيير

 

تنـظـــــم بالتعاون مع مخبر التنمية المحلية المستدامة

 

الملتـقى الدولي الأول حول:

 

أزمة قـطاع السكـن في الـدول العربية- واقع وأفاق

 

يومـــي

 

09 و 10 ماي 2012

 

 

ü   الرئيس الشرفي للملتقى:  أ .د . سعدان شبايكي   (رئيس الجامعة).

ü   رئــــيـس الملتــــــــــقى: د.عبد الوهاب رميدي (مدير مخبر التنمية المحلية المستدامة).

رئيس اللجنـة العلميــةأ. د. علي مكيد (رئيس المجلس العلمي )

 

 

*ديباجة الملتقى

      يُعتبرُ قطاع السّكن من الأولويات الكبرى في السّياسة الاقتصادية والاجتماعية للدّول، حيث تميزت السّياسة السّكنية في الدول العربية بالتّكامل مع استراتيجيات التّطور الاقتصادي لها بهدف إقرارِ برامج سكنيـة وخلق شروط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

      فقـدْ أصبحَ الوضع العام في مجال السّكن والعمران شائكاً في الدّول العربية بحكم عوامل متعددة ضاعفتْ من آثار أزمة السّكن، ومنها النزوح الريفي وارتفاع معدّل النمو الديموغرافي والتحولات الاجتماعية، وضيق مساحة الكثير من الدّول العربية واختلاف ظروفها الاقتصادية والاجتماعية وارتفاع إيجار المنازل، إضافة إلى إعطاء الدور الأساسي للقطاع العام في التسيير والإنجاز، والتمويل والتوزيع، وبالتالي عدم تحقيق الأهداف المسطرة لحل هذه المشكلة .

 ونتيجة للطلب المتزايد لفئات المجتمع - خاصة ذوي الدخل المحدود والمتدني- على الوحدات السّكنية والارتفاع الكبير في الأسعار، تمّ اعتماد أساليب جديدة في توفير الوحدات السكنية، منها الشّراكة بين القطاعين العام والخاص ومراجعة معايير الإسكان. كما توجهت حكومات بعض الدّول إلى إنشاءِ المدن السّكنية الجديدة للتقليل من الضغط على المراكز الحضرية المكتظّة، وكقطب محرك للتنمية التي تلبي هذه الحاجة وبأسعارٍ معقولة ضمن برامج تمويلية مختلقة.

    وحرصاً من الحكومات العربية على تلبية الطلب المتزايد على المساكن بما يتناسب مع مستوى الدخل والظروف المعيشية، قامت بتجنيدِ مواردٍ هامةٍ من أجل التّصدي لهذه الوضعية والتخفيف من حدّتها، كما تمّ إنشاء عدد من مؤسسات تمويل السّكن لتعمل على نشاط الادخار والإقراض من اجل انجاز السّكنات.

   فالاهتمام الكبير بقطاع السّكن جعل الكثير من المفكرين وعلى اختلاف تخصصاتهم الاقتصادية والاجتماعية والتقنية، يولون الأهمية القصوى لمعرفة الأسباب الحقيقة لأزمة السّكن، حتى يتسنى لهم في نهاية المطاف الخروج بالاقتراحات الكافية وإعطاء نظرة استشرافية لمعالجة هذه الأزمة.

* الإشكاليـة:

       ما هو واقع قطاع السّكن في الدول العربية؟ وكيف يمكنُ مواجهة وضعيات الأزمة السّكنية في إطار عمليات البناء والتّجديد العمراني والحضري في الوقت الراهن والمقبل؟

 

 

* أهداف الملتقى:

 

ü          معرفة تطور قطاع السّكن في الدول العربية.

ü          التطلع على مختلف تجارب السّكن المعتمدة من طرف الدول للاستفادة منها.

ü          البحث في تحديات أزمة السّكن.

ü          تحليل السياسات السّكنية المعتمدة من طرف الدول العربية، ونظام تمويل السّكن السائد فيها.

ü          تبادل الآراء بين الباحثين والتقنيين والإداريين والقانونيين وغيرهم من أطراف المجتمع لإعطاء نظرةٍ استشرافيةٍ  لحلّ أزمة قطاع السّكن في الدول العربية.

* محــاور الملتقى:

   - المحور الأول: تطور قطاع السّكن في الدول العربية.

ü          لمحة تاريخية عن قطاع السّكن.

ü          أسباب تفاقم أزمة قطاع السّكن.

ü          تحديات أزمة قطاع السّكن.

ü          عرض تجارب السّكن المعتمدة من طرف الدول.

  - المحور الثاني: السياسات السكنية المتبعة في الدول العربية.

ü          مضامين السياسات السّكنية.

ü          دور القطاع العام والقطاع الخاص في قطاع السّكن.

ü          -الإطار القانوني والتشريعي والإداري والفني  الخاص بقطاع  السّكن.

   - المحور الثالث: نظام تمويل قطاع السكن في الدول العربية.

ü          السياسات العامة لتمويل السّكن.

ü          السوق المالي العقاري الابتدائي والثانوي.

ü          دور التو ريق المالي في تفعيل نظام تمويل السّكن.

-المحور الرابع: السّوق العقارية والتسيير العقاري.

ü          التحليل الاقتصادي لسوق السّكن.

ü          التحليل الاقتصادي للسوق العقاري.

ü          الإطار التشريعي والتنظيمي للتسيير العقاري.

ü          تمويل التسيير العقاري.

ü          طرق تسيير الملكية المشتركة والحفاظ على الحظيرة السكنية.

 - المحور الخامس: نظرة استشرافية لحل أزمة السكن  في الدول العربية.

ü          تحليل النمو السّكاني والتغيرات الديمغرافية.

ü          الأساليب الجديدة في توفير الوحدات السكنية في ظل التنمية المستدامة.

ü          صياغة حلول ناجعة لحل أزمة السّكن.

 

 

*شروط قبول المداخلات:

 

1- المداخلة مُعدّة من طرف باحث او باحثين على الأكثر.

2- المداخلات تكتب على ورق A4 وبخط - Traditional Arabic-  بحجم 16 للمداخلات بالّلغة العربية، وبخط  "Time new roman "بحجم 12 للمداخلات باللغة الأجنبية، وبهوامش 1.5 سم على كامل الاتجاهات، ولا تزيدُ عدد صفحات البحث الواحد عن 25 صفحة، مع ملخّص لا يزيد عن صفحةٍ واحدةٍ باللغتين العربية والأجنبية.

3- ضرورة التقيد بالمنهج العلمي المتعارف عليه في البحوث العلمية .

4-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروس في الفلسفة للعلميين

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 23 يناير 2012 الساعة: 15:27 م

إخواني الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله الحوليات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقالات في الفلسفة للعلميين

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 23 يناير 2012 الساعة: 15:16 م

Normal
0
21

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:”";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-pa

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوليات 2010 في اللغة الأمازيغية

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 23 يناير 2012 الساعة: 15:12 م

إخواني الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله الحوليات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوليات 10 اللغة الإنجليزية الشعب العلمية

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 23 يناير 2012 الساعة: 15:08 م

إخواني الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله الحوليات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوليات 2010 تاريخ وجغرافيا الشعب العلمية

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 23 يناير 2012 الساعة: 15:05 م

إخواني الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله الحوليات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوليات 2010 رياضيات شعبة علوم تجريبية

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 23 يناير 2012 الساعة: 15:00 م

إخواني الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله الحوليات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوليات 2010 اللغة العربية الشعب العلمية

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 21 يناير 2012 الساعة: 11:31 ص

إخواني الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله الحوليات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوليات 2010 علوم إسلامية جميع الشعب

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 21 يناير 2012 الساعة: 11:29 ص

إخواني الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله الحوليات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوليات 2010 علوم طبيعية شعبة علوم تجريبية

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 21 يناير 2012 الساعة: 11:26 ص

إخواني الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله الحوليات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوليات 2010 فرنسية الشعب العلمية

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 21 يناير 2012 الساعة: 11:24 ص

 

إخواني الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله الحوليات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوليات 2010 فلسفة شعبة علوم تجريبية ورياضيات

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 21 يناير 2012 الساعة: 11:21 ص

إخواني الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله الحوليات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوليات 2010 فيزياء شعبة علوم تجريبية

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 21 يناير 2012 الساعة: 11:17 ص

إخواني الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله الحوليات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوليات 2011 شعبة علوم تجريبية مع الحل

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 21 يناير 2012 الساعة: 11:14 ص

 

إخواني الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله الحوليات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة.

الرابط:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أدلة أساتذة المستوى النهائي جميع الشعب

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 21 يناير 2012 الساعة: 10:53 ص

  

إخوتي الأساتذة الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله أدلة لأساتذة المستوى النهائي لجميع الشعب التي تخصكم، وأرجوا منكم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نموذج رائع لإنشاء مذكرة تربوية

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 21 يناير 2012 الساعة: 10:49 ص

إخوتي الأساتذة الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله نموذج رائع لإنشاء المذكرات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات في مادة اللغة الانجليزية

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 21 يناير 2012 الساعة: 10:47 ص

إخوتي الأساتذة الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله المذكرات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات في مادة الرياضيات

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 21 يناير 2012 الساعة: 10:42 ص

 

إخوتي الأساتذة الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله المذكرات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات في مادة اللغة العربية

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 21 يناير 2012 الساعة: 10:39 ص

 

إخوتي الأساتذة الأعزاء، تجدون في الرابط المذكور أسفله المذكرات التي تخصكم، وأرجوا منكم الدعاء لي بالمغفرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المركز الجامعي بخميس مليانة: النشاطات الرياضية بالمركز

كتبها عبد القــادر زيــان ، في 21 يناير 2012 الساعة: 10:35 ص

يسرني أن أقدم لطلبة المركز الجامعي بخميس مليانة الرابط المذكور أسفله للاطلاع على مختلف النشاطات الرياضية المنظمة من طرف المركز.

ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي